
من الأفضل ان تعيد التفكير في التخلص من مشغل DVD الخاص بك من أجل الحصول على مشغل البلوراي (او البلاي ستيشن 3) فقد أعلن باحثون في اليابان عن إمكانية عمل تغيير بسيط على أقراص DVD بحيث تساوي مساحتها التخزينية 1000 ضعف مساحة أقراص DVD الحالية.
شينيشي اوكوشي (حاول ان تقولها 10 مرات متتالية!!) وهو بروفيسور للكيمياء في جامعة طوكيو يدعي انه عبر طلاء سطح أقراص بنوع من مادة اوكسيد التايتينيوم التي ستسمح للقرص بحفظ البيانات عبر تسليط الضوء عليها حيث يدعي الفريق انهم تمكنوا من بناء نسخ تجريبية من هذه الأقراص.
فريق العمل يؤكد بأنه في حالة توفرت الأدوات اللازمة فإنه سيكون بالإمكان خزن كمية كبيرة تتجاوز مساحة أقراص البلوراي بألف مرة.
واحد الأمور المشجعة ايضا هو ان تكلفة صناعة هذه الأقراص ستكون رخيصة جداً لأن المواد المطلوبة موجودة في كل مكان وبأسعار زهيدة جدا.
المشكلة هو في الإنتاج التجاري فكل شيء جميل على الورق وفي مختبرات الأبحاث ولكن متى سنحصل على نسخة تجارية حقيقية؟ من يدري لعلنا لن نحصل عليها أبداً.
[ Physorg ]








شي جميل … دخت علشان أفكر كم ممكن يساوي تيرابايت …. سعة تخزين خيالية ….
بس إن شاء الله خدمات الانترنت تواكب التطور الكبير في سعة التخزين ..
فعلا نسمع الكثير عن مساحات تخزينية فاقت الـ Blue Ray لكن للأسف لم يخرج للعيان منها شيئ و ظلت حبرا على ورق
كم أكره كلمة حبر على ورق
الكثير من الأفكار تظهر وتختفي لانها ببساطة غير عملية , العالم الآن يبحث عن وسائل تخزين صغيرة وساكنة (لا تعتمد على محرك ميكانيكي للتدوير) وأقل استهلاكاً للطاقة .
مسألة السعة التخزينية أصبحت هدف ثانوي إلى حد ما بالمقارنة بالأهداف الأخرى التي يمكن أن من خلالها تحسين وسائل التخزين في الوقت الحالي ..
الـBlue-ray يهزم الـHD DVD
و الآن التقنية القديمة DVD تحاول هزيمت الـBlue-ray !!
شيء عجيب !
القراء أعجبوا بهذا التعليق:
24
2
حتى لو كان من الممكن تنفيذ هذه الفكرة ما اتوقع يتم بهذي السرعة ..
لأن تأثيره رح يكون كبير جدا جدا على السوق
صححوني إذا غلطان ..
البلو ري ممكن يوصل 50 جيجا حسب ما سمعت صحيح ؟؟؟
يعني الديفيدي الجديد ممكن يوصل 50 تيرا ؟؟؟
فعلا شيئ مبهر
القراء أعجبوا بهذا التعليق:
10
0
ههههههههه خبر حلو جداً خصوصاً أن البلو راي باهظ الثمن :)
يستطيع العالم انتاج اقراص صلبة خارجية مساحاتها تتعدى 10 تيرا بايت بحجم اصبع البنصر وبأثمان زهيدة جدا لا تتدى 10 او 20 دولاراً وبجودة عالية جداً
ولكنهم ببساطه لا يريدون ذلك حيث ستكون لهم خسارة كبيره لأنك ستشتريه مرره واحده فقط ولن تشتري غيره طيلة حياتك مما سيدفع الشركة للأفلاس
على كل حال لا تتوقعو خروج التقنية الجديدة (الموجودة في الخبر) الا بعد 10 سنين على الاقل حيث انهم لا يريدون ان يرمو ما قامو بصناعته من مشغلات واقراص البلو راي.
يا سادة نحن نعيش في عالم لا تهم فيه الا المصالح الشخصية وليس المصلحه العامه ,, سواءً اردنا ان نصدّق ذلك او لا ,, انه واقع موجود يغلبنا جميعاً
القراء أعجبوا بهذا التعليق:
50
6
نظرية خاطئة .. أنت تفترض أن العالم كله عبارة عن شركة واحدة لا تريد أن تخسر ولكن العالم ملئ بالشركات التي تتنافس فيما بينها .
وكثير من الشركات تتمنى أن تضع إختراعا كالذي تفترضه كي تسحب السوق كله من تحت أقدام الشركات الأخرى .
أراء متضاربة!! مارأيك؟
17
20
لو سحبت السوق كله واشتروا من منتجها هذا بالطبع سيحصلون على مبالغ ضخمه ولكن ماهي مخطاطاتهم المستقبليّة للربح بعد ذلك
هنا تكمن المشكلة (بالنسبة لديهم) لأن مصادر دخل هذه الشركات سيختفي بعد بيع هذه الاجهزة وبالتالي سوف تنهار الشركات
يجب ان نفكر على المدى البعيد ونترك عالمنا الخيالي اللذي نسجناه بخيوط النقاء واللطف وننتقل الى العالم الحقيقي
القراء أعجبوا بهذا التعليق:
10
1
نعم انا أؤيد هذا الكلام كما قلت سابقا ما اتوقع رح يتم الإنتاج بهالسرعة لأن تأثيره على السوق كبير جدا …
لكن انا منبهر كليا …
في الحقيقة …
منذ قرأت هذا الخبر وسؤال واحد يتردد على عقلي …
فيما سيفيد المستخدم العادي وجود أقراص بهذه الأحجام إذا كانت محتويات مكتبة الكونغرس لا تستهلك سوى 10 تيرا بايت ؟!
ليس الان اخي وإنما في المستقبل
قلت في ردي السابق يجب ان نفكر على المدى البعيد
فلم يكن احد يتصور ان هناك وحده إسمها تيرا بايت في عام 1964
لا أوافقك الرأي تماما.. لاحظ أنه في الماضي كنا نكتفي بفيلم بجودة سخيفة على سي دي.. وكنا نرى الدي في دي أعجوبة الأعاجيب بالجودة الرهيبة التي تحملها أفلامه (أعني أفلام DVD) وبظهور البلوراي صرنا نرى الدي في دي قديما وبلا معنى.. حين تخرج هذه النسخ الجديدة من الدي في دي للسوق فستجد أفلاما بحجم 300 جيجا، وسترى كم كنا مخدوعين حين انبهرنا بالبلوراي.
التكنولوجيا في تطور.. والـ 4 جيغا التي تراها الآن لا تساوي قشة كانت في الماضي سعة تحميل لا نهائية. كذا الأمر بالنسبة للـ 500 تيرا التي تعتقد أنها سعة لانهائية.. ثق من أنه خلال 4 سنوات على الأكثر ستتحول لسعة عادية جدا.
ملاحظة بسيطة : منافسو سوني سيرون في هذا الخبر مدعاة للشماتة في سوني. من رأيي أن هؤلاء المنافسين لن يبكوا كثيرا لضياع البلو راي واضمحلاله في حال نجح هذا الإختراع الجديد !
نطقتها عشر مرات يا ثمود :P
القراء أعجبوا بهذا التعليق:
10
0
صح
خبر حلو جدا
Hidden due to low comment rating. Click here to see.
القراء لم يعجبهم هذا التعليق:
14
23
ومن قال إستهزاء
إذا محاولة قولي بوتفليقة بشكل صحيح 10 مرات
يعرضني خطر السجن بالإستهزاء بالرئيس ؟
أراء متضاربة!! مارأيك؟
9
7
حس الدعابة … سمعت فيه؟
القراء أعجبوا بهذا التعليق:
19
1
هي كانت مجرد اضافة طريفة على الخبر
take it easy
القراء أعجبوا بهذا التعليق:
15
0
ليس استهزاء, بل تدريب للسانك, كي تتعلم وتتعود على لفض الكلمات الصعبة
ههه أضحك الله سن الشباب
عقولهم كبيرة وقلوبهم عظيمة
ثم تعليقي على الخبر :
من الأفضل ان ننسى اننا سمعنا الخبر أصلاً
لأن ذلك يعني حرباً بين الشركات وقضايا مرفوعة ورؤوساً مطلوبة
الا اللهم ان ما يبث الطمأنينة ان المخترعين صينين وليسو أوروبيون وبالتالي سيتمكنون من نشره في الصين حيث كل شئ
كاليقطين
للأسف حتي لو وصلت إلى أضعاف هذه المساحات فما زالت مشكلة الأقراص قائمة وهي أنها ضعيفة جدا من حيث قوة التحمل .. إضافة أنها لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كلي بالنسبة الي النسخ الاحتياطي
القراء أعجبوا بهذا التعليق:
9
0
السلام عليكم و رحمة الله،
سبحان الله الذي سخر للإنسان ذاكرة أضخم و أضخم و أضخم و أضخم (إلخ…) بكثير من هاته الأقراص.
فبفضله تعالى، ثم بعقولنا نخترع هاته الأشياء.
لقد ذكرني هذا الإكتشاف ببرنامج شاهدته ليس بالمدة البعيدة، حيث ذكروا فيه أن دماغ الإنسان يستقبل و يحلل في الثانية الواحدة حوالي 40 جيغابايت في الثانية (40 GB/s). و هذا الرقم سيكبر لامحالة مع تقدم العلم و سبر أغوار العقل.
فسبحان الله الخالق المبدع.
القراء أعجبوا بهذا التعليق:
17
3
يتم حساب عمليات التفكير والعقل عن طريق الذبذبات الكهربائية اللتي يعمل بها العقل
القيقا بايت = 1000000000 بايت والبايت = 8 بت والبت يساوي رقم ثنائي هو اما (0,1) او (1,0) أو (0,0) أو (1,1) والعقل البشري لايستخدم هذه الارقام في طريقة تفكيره
اذا لايمكن ابداً حساب التفكير عن طريق البايت لإانت كمن يحسب المسافة بوحدة الهيرتز وهذ خاطئ
النقطة الثانيه هو ان خلق الله سبحانه ابعد واتقن من ان نستطيع حسابه بوحدة مثل(القيقا بايت) لأن هذه سيكون في المستقبل القريب ستكون وحدة صغيرة جدا ليقاس بها الكومبيوتر فما بالك خلق الله تعالى في جلاله وعظمته
ان اردت ادخال الهويه الدينيه الى مكان فأدخلها بطريقة صحيحه وتأكد من معلوماتك اخي فأنت تمس الذات الالاهيه ولست تتكلم عن شيء بسيط
أراء متضاربة!! مارأيك؟
15
11
السلام عليكم و رحمة الله،
بتعقل و بترو تناقش الامور يا أخي، و لسنا هنا في محاكم تفتيش (كما كان يفعله القساوسة و الرهبان في أروبا).
لا أدري إن كنت قرأت بتمعن ما كتبته آنفا.
أولا، ما قلته في ردي جاء في برنامج وثائقي علمي (و ليس قرآنا منزلا).
في العلوم، هناك ما يسمى بالإصطلاح. و هو اختزال حقيقة علمية لتيسير العمل بها. مثلا في الكهرباء كان يعتقد أن التيار الكهربائي ينتقل من القطب الموجب إلى السالب، و اكتشف فيما بعد أن العكس هو الصحيح بانتقال
الإلكترونات من القطب السالب إلى الموجب. و رغم ذلك العلماء يستخدمون كلا المفهومين حاليا (واحد إصطلاحي و آخر حقيقي).
لنرجع للبايت و البيت. هل تعلم معنى 0 و 1 في مجال الحاسب و في مجال الإلكترونيات و في أغلب المجالات.
0 تعني لا يمر أو لا يوجد. و 1 تعني يمر أو يوجد. و بالتالي فعملية 0 و 1 الحاسوبية ليست سوى ذبذبات كهربائية (اصطلاحا).
فلو نظرنا لما وصل إله العلم حاليا، لوجدنا التكلم عن تخزين البيانات بالطريقة التي ذكرتها أنت يا أخي ليست سوى لعبة أو شيء بسيط و مفهوم بسهولة مقارنة بحقيقة الأمر. فالعلم الحديث يشرح الأمور بطريقة تحت-ذرية (أي ما
دون الذرة بملايير المرات).
الباحثون الذين قالوا أن ما يتلقاه الدماغ هو حوالي 40 جيغا في الثانية، ليس إلا اصطلاحا لفهم الأمور، لأن واقع الأمر و العلم المطلق لا يعلمه إلا علام الغيوب. و بالمناسبة، أليس في علمك أنه يوجد ما يسمى العصبونات في
الدماغ؟!
كلنا يعلم يا أخي ان الله تعالى هو الخالق المتقن لكل شيء. لكنه خلق الدنيا و سيرها بنواميس و سنن. فإن رجعنا لما قته أنت يا أخي، فمن المستحيل أن نعرف وزنك بالكيلوغرامات، و أن نحدد طولك بالمتر باعتبارك خلقا لله أبعد
و اتقن من أن نستطيع حسابه. فالمتر و الكيلوغرام و السنة و الثانية أمور استحدثها الإنسان و اصطلحها مثلها مثل الوحدات الأخرى لفهم الأمور. أليس من رحمة الله تعالى أننا نتعامل بها.
تخيل عدم وجودها. بالله عليك يا أخي هل ستستطيع فهم مفهوم الطول؟ الوزن؟ العمر؟ حجم القرص الصلب مثلا؟ السرعة؟
العقل خلقه الله لنا يا أخي لنتدبر الكون و ما فيه و نفهمه، و ليس أن ندعه لتعشش فيه العناكب
و أخيرا، بالله عليك، قل لي بالضبط أين مسست بالله سبحانه و تعالى؟!!!
و استغفر الله تعالى يا أخي و لا ترمي الناس بما لم يقولوا أو ينووه.
ملاحظة: يمكننا حساب المسافة بالهيرتز، إن كنا نعرف طول الموجة. كما يمكننا حساب المسافة بالسنة (السنة الضوئية) و ليس بمشتقات المتر.
القراء أعجبوا بهذا التعليق:
22
2
اولاً
كونك تنقل كلاما يتحدث عن بديع خلق الله فعليك ان لا تستخم المجاز ولا الاصطلاح لأنها تحتمل الخطأ
ثانياً
لا علاقة بانتقال التيار الكهربائي بالسالب او الموجب
وإنما هي تنتقل حسب فرق الجهد الكهربائي (من العلى >>الى الاقل)
ثالثاً
تطرقي الى الذات الالهيه كان مجرد تحذير من النتيجه
وكونك تمس الذات الالهيه لايجب ان يعني ذلك بسوء فإن قلت : (الله خلق السماوات والارض في ستة ايام) هذا تطرق بالحديث عن الذات الالهيه وهو صحيح تماماً ولا يوجد فيه اي مشكلة ولاكنها شيء غير بسيط للتحدث عنه
رابعاً
استخدامي لوحدة الهيرتز كان مثالا على استخدام الوحده الخطأ للعدد الخطأ
خامساً
السنه الضوئيّة = 300000 كم\ث × 31536000 ث
= 9460800000000 كم < كيلو متر هي وحدة قياس المسافات
شكراً لك لقرائتك
السلام عليكم و رحمة الله،
لا شكر على واجب.
نحن نتكلم عن خلق الله تعالى بما وصلنا إليه من علم بفضله سبحانه. فالسلف قديما كانوا يرون و يفسرون حسب ما يعيشونه و يعرفونه. و نحن و جيل المستقبل بنفس الطريقة. هل السلف الصالح كانوا يفهمون البرق كما نفهمه نحن الآن؟ هل كانوا يعرفون أن الأرض كروية كما نعرفها نحن الآن؟ هل عندما قال بعض المسلمين القدامى أن الأرض مسطحة مسوا الله تعالى؟(إلخ…). و لا محالة سيأتي جيل يفهم الأمور بشكل أوضح و أقرب للصواب.
بالله عليك أخي، هل أنت أو أي عالم على وجه البسيطة الآن يملك الحقيقة المطلقة. بالتأكيد لا و لن يوجد. و إنما نحن بشر نفهم العالم بما وصلنا إليه من علم. أما الغيب
فيبقى عنده تعالى، و نحن ملزمون بتصديقه أيضا حتى لو لم نصل إلى فهمه.
الله سبحانه و تعالى يأمرنا بالتدبر و التأمل في خلقه. مثلا، الأولون تأملوا و شاهدوا البرق و خافوا منه. ثم جاء بعدهم آخرون و عرفوا أنه يحدث بالتقاء السحب. و آخرون بعدهم عرفوا أنه ينتج عن تصادم قطبين مختلفين أو تفريغ للإلكترونات. جيل اكتشف أن البرق يحدث أيضا نحو الأعلى و ليس فقط نحو الأرض. و ربما يأتي جيل
يكشف أسرار أخرى بإذنه تعالى.
نفس الأمر مع العقل البشري. نحن نفهمه بعلومنا الحالية و لا نفهمه بعلوم لم نصلها بعد. و لا أحد يدعي أننا سنصل إلى العلم المطلق الذي يمكننا من أن نوفي لله تعالى
عظمته غير المتناهية.
إن قلنا أن طول الكون المرئي حاليا هو كذا و كذا، هل نكون مسسنا بالله تعالى؟!!
كما قلت سابقا و لازلت أقول نحن نعيش واقعنا و نستعمل عقولنا و علمنا الذي وصلنا إليه بفضل الله تعالى لكي نعرفه أكثر سبحانه. ألم يقل الله تعالى: ” إنما يخشى الله من عباده العلماء”. هل العلماء هنا منحصرون في علماء الدين؟!!! كلا، و مليار كلا. فالعلماء هم علماء الدين و الذرة و الكيماء و الهندسة و الأطباء. فإن تركت الأمة أحد هذه العلوم مثلا لأثمت.
بما أننا نستطيع أن نعبر عن المسافة بوحدة الهيرتز (بطريقة غير مباشرة لو عرفنا طول الموجة و سرعتها) أو السنة الضوئية، و كذلك يمكننا التعبير عن الحجم بالمتر المكعب أو اللتر، فبإمكاننا التعبير عن حدود العقل (المكتشفة لحد الآن) بوحدات التخزين المعلوماتية.
و كما قلت في السابق، فلا محالة أن جيلا آخر في المستقبل سيأتينا بحقائق و علوم تقربنا من فهم عقلنا أكثر. و حاشى أن ندعي معرفتنا الحالية أننا وصلنا للحقيقة المطلقة أو أننا وفينا الله تعالى عظمته لامتناهية.
إن رأيت يا أخي بعد هذا، أنني مسست بالله تعالى، فبدون تعليق و الله.
ملاحظة: أرجو الإحتياط في استعمال لفظ (الذات الإلاهية) تجنبا للشبهات، لأنها أمر فيه اختلاف بين العلماء و الأولى تجنبها.
شكرا.
اقنعتني شكرا لك
thumb UP
كل الاحترام نقاش ولا اروع … استمتعت بقرائه كاملا :]
جزاكما الله خيرا … !
المم لماذا لا نكون نحن الذين نخترع
تخيل أننا اخترعنا، من سيستهلك؟
:D