حين شاهدت عروض آبل ومميزات نظام ماك الجديد 10.7 الذي يحمل إسم ليون، بدأت أظن ان آبل تريد توحيد التجربة على مختلف أجهزتها قدر الإمكان.
ماك أم iOS؟
البعض توقعها من قبل ولكن آبل قامت بإستيراد العديد من الأفكار التي طبقت في نظام iOS ودمجتها في النسخة القادمة من نظام الماك، فقد أصبح بالإمكان عرض أيقونات البرامج بأسلوب برامج الأيفون، كما أنه وبإستخدام فأرة اللمس الجديدة ستتمكن من تحريك العرض يمينا ويساراً بأسلوب صفحات البرامج الموجود في الأيفون.
شيء أخر تم إستيراده في النسخة الجديدة من نظام الماك هو إنشاء المجلدات التي تحتوي على برامج متخصصة، وهو أمر شاهدناه في النسخة الرابعة من نظام iOS (أليس بالإمكان عمل إختصارات في مجلد في ويندوز بنفس الطريقة؟!!).
نوعا ً فإن نظام ماك الجديد يبدو وكأنه نسخة مكبرة من نظام iOS، كيف لا ونظام iOS مبني في الأساس على نواة نظام الماك.
شاشات تعدد اللمس *يبدو أن قرائتي للمصادر كانت خطائة لاتوجد شاشات لمس
آبل قامت بإضافة شاشت تعدد اللمس في النسخة الجديدة من أجهزة ماك بوك إير، ولعل هذه الخطوة هي من سبيل التجربة ومعرفة مدى تفاعل المستخدم مع خصائص النسخة الجديدة من نظام الماك مع شاشة اللمس، ولكن عاجلاً ام أجلاً سوف تقوم آبل بإضافة شاشات اللمس إلى بقية منتجاتها من iMac وحتى أجهزة الماك بوك برو.
سوق التطبيقات
الخطوة الأخيرة في تحويل نظام ماك إلى قصة نجاح كبيرة مشابهة بنظام iOS هو سوق التطبيقات، فمع بداية السنة القادمة ستسمح آبل للمطورين ببيع برامجهم على سوق برامج ماك، ومع أن آبل لن تجعل هذه الطريقة هي الطريقة الوحيدة للحصول على التطبيقات إلا أنهت توفر لبعض المطوروين مدخلاً سريعاً للوصول إلى المستخدم، كما أنها تسهل العثور على البرامج بالنسبة للمستخدم.
سرعان ما سنقرأ عن قصص النجاح على سوق تطبيقات الماك وكيف تمكن مطور مغمور في يوم وليلة من تحقيق ملايين الدولارات والنوم قرير العين، ولكن واقعيين فماهي نسبة حدوث ذلك لأي منا؟ مع ذلك لاتدعوني أحبطكم.
تطبيقات تملئ الشاشة
قامت آبل بإستعراض ميزة جديدة وهي التطبيقات التي تملئ الشاشة كاملة، والفكرة في حد ذاتها ليست جديدة او ثورية بشكل كلي، ولكن حين تضيف شاشات تعدد اللمس إلى المعادلة فإنك ستجد أن آبل تريد نقل تجربة الأيباد/أيفون إلى نظام الماك وماهي إلا فترة بسيطة قبل أن نرى نسخة من العاب الأيفون وتطبيقاته خاصة بأنظمة الماك، وكل ماعلى المطورين هو رفع الكثافة قليلاً لتجد لعبة Angry Birds على الماك.
الخلاصة = تجربة موحدة
إن ماتسعى آبل لعمله في المستقبل هو بناء نظام موحد لمستخدمي منتاجتها بحيث ستجدها تتكامل مع بعض بأسلوب يجعل التنقل من الأيفون إلى الماك إلى الأيباد أمراً سهلاً جداً، وهذا الأمر قد يدفع مستخدمي منتجات معينة (مثل الأيفون) إلى إقتناء أجهزة او أنظمة ماك لأنها ستوفر له التجربة الموحدة والتي لاتحتاج إلى وقت للتعلم او التعود عليها.

