بين الآيفون والأندرويد ماذا تختار؟

مواضيع مشابهة

الآن يوجد تنافس بين ملك السوق الآيفون والصاعد بعنف أندرويد وسط تواجد قوي للبلاك بيري بينما يتحضر مايمو ليخلف سيمبيان الذي يخسر حصته السوقية شيئاً فشيئاً ووندوز موبايل . لايزال على مقاعد الاحتياط. دعنا من التعليق الرياضي ولنعد للموضوع مع ذكر بسيط للمميزات والعيوب.

الآيفون:

مميزات: سهل الاستخدام، شكل جذاب، تعدد اللمس، 100,000 تطبيق، منصة ممتازة للوسائط المتعددة والألعاب
عيوب: عدم دعم الفلاش، عدم دعم تعدد المهام، الوسيلة الوحيدة لتركيب أي تطبيق هي عبر متجر تتحكم به آبل، لا تنوع في المنتجات (تصميم موحد بمواصفات متماثلة تقريبا)

أندرويد:

المميزات: مزامنة دائمة لدفتر العناوين والتقويم والبريد الاكتروني، نظام ملاحة أفضل من أجهزة الملاحة المتخصصة، البحث بالصوت والبحث بالصورة، واجهة مرنة جداً.

العيوب: لايوجد تعريب رسمي، تعدد اللمس (تم دعمه مؤخراً لكنه لازال في بدايته)، احتياجه للاتصال الدائم بالانترنت

الاستخدام العربي:

أندرويد مدمج مع الانترنت أكثر من أي نظام آخر، هناك خصائص كثيرة لاتستطيع الاستفادة منها إذا لم يكن هناك اتصال دائم بالانترنت.

لو لاحظتم أن كل مايميز الآيفون يستطيع المستخدم العربي العادي الاستمتاع به أما مايميز أندرويد فإما يحتاج انترنت مثل المزامنة ونظام الملاحة أو غير متوافق مع اللغة أو المنطقة العربية مثل البحث الصوتي ونظام الملاحة، تم تعريب الأندرويد لكن التعريب ليس رسمياً ويحتاج للحصول على صلاحيات المدير في الجهاز، باختصار الوضع يشبه بالتعريب الغير رسمي للآيفون بفارق أن تعريب أندرويد مجاني.

لكن هناك مايميز اندرويد للمستخدم أيضاً فيمكنه تخصيص جهازه بكل حرية عبر وضع الإختصارات التي تريد والـWidgets وهي برمجيات صغيرة يمكن وضعها على سطح المكتب. كما أن عدد البرامج في تزايد هائل ففي 11 نوفمبر كان هناك أكثر من 10 آلاف برنامج أما في 16 ديسمبر فقد أعلنت جوجل عن أن هناك 16 ألف برنامج في السوق أما الآن فيوجد في السوق 27,595 برنامج أكثر من 60% منها مجانية ففي كل شهر يزيد عدد البرامج الجديدة عن الشهر الذي يسبقه (الشهر الماضي أكثر من 4500 برنامج جديد ويتوقع أن يتجاوز عدد البرامج الجديدة هذا الشهر 6500 برنامج).

التطوير:

هناك مميزات أخرى مهمة فهو أداة متميزة للمطورين والمبرمجين حتى في مشاريعهم التي لا تمت بعالم الهواتف المحمولة بصلة كما أن حرية التطوير فيه لا تقارن بالقيود التي تضعها آبل. فكل برنامج تتم برمجته بشكل متوافق مع الشروط تضمن موافقته بعكس آبل التي تحتفظ بحق رفض أي برنامج دون ذكر أسباب.

وكذلك إمكانية التطوير على لينوكس أو وندوز أو ماك دون أي أفضلية لنظام على غيره بعكس آبل التي تتيح لمستخدمي ماك امتيازات على البقية. ولا أنسى أن أذكر أنه مفتوح المصدر، لكن كل هذا لايهم المستخدم العادي الذي لايبالي بمايدور خلف الكواليس.

مالذي يجب عليك أن تشتريه؟

البعض يفضل احترافية الأندرويد والبعض يفضل بساطة الآيفون ، الأمر يعتمد على الذوق ومناسبة الجهاز للمستخدم. لكن تذكر الآيفون شكل واحد ومنتج واحد فلن تحتار معه أما أندرويد يأتي على عدد كبير من الأجهزة ومن مختلف الشركات ابتداءً من موتورولا وسامسونج وانتهاءً بسوني إريكسون وHTC فالخيارات كثيرة والمواصفات مختلفة وقد تختلف التجربة التي يعطيك إياها أي جهاز عن الآخر.

ماذا عن المستقبل؟

برأيي إن بقي الحال كما هو عليه فالحاضر للآي فون والمستقبل لأندرويد، ماذا عنكم ماذا تتوقعون؟

بالنسبة لأطراف الصراع الأخرى فبلاك بيري موجه لقطاع الأعمال ولايخطط لاستهداف أي شرائح أخرى من المستخدمين بالإضافة إلى أن نظام تشغيله المبني على جافا محدود القدرات وسيمبيان لازال يعاني من وعكة صحية لكنه لن يموت بهذه السرعة (ليس في المستقبل القريب بأي حال من الأحوال) أما بالنسبة لنظام مايمو من نوكيا فهو مجهول المستقبل على الرغم من فعاليته ومميزاته فلانعلم ماذا يخفي له السوق الذي أثبت أن المواصفات ليس كل شيء.


| كتب 176 مواضيع على تيدوز
كاتب ومبرمج مهتم بالتقنية بشكل عام




© 2012 تيدوز. التعليقات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها.