بعد النجاح الذي لاقته تقنية Sync الجديدة والمطورة من قبل فورد في سياراتها الجديدة في الولايات المتحدة، تسعى الآن شركة كيا إلى الإستفادة من هذه التجربة عبر إطلاق تقنية Uvo الخاصة بهم، الشيء الوحيد الذي قد لايعرفه البعض هو أن كلاً من Sync و Uvo هما من تطوير مايكروسوفت.
مهلاً ماهي أنظمة Sync و Uvo؟ هي عبارة عن تحكم صوتية ذكية تقوم بالإرتباط بهاتفك الذكي أو مشغلك الموسيقي بحيث تسمح لك لاحقا بالتحكم به مستخدما صوتك من أجل بالإتصال أو الإستماع إلى الموسيقى أو حتى عرض الخرائط.
فمثلا من أجل الإستماع إلى أغنية معينة سيتوجب عليك أن تقول “شغل أغنية كذا” وسيقوم النظام الذكي بالبحث داخل جهازك وتشغيل الأغنية، ونفس الشيء ستكرره في حالة أردت عرض خريطة لأقرب مطعم أو ربما الإتصال على صديقك…هذه الأنظمة هي بداية السيارات الذكية.
كلا النظامين من فورد أو كيا مبني على نواة نظام مايكروسوفت أوتو ( Microsoft Auto ) من مايكروسوفت والذي يستخدم نظام ويندوز CE كنواة له، ورغم أن النظامين مختلفان بعض الشيء إلا أن النواة ستكون واحدة ممايعني أنه جميعها تعمل على ويندوز.
التطور الحقيقي ليس في الفكرة نفسها بل ماتخطط له فورد، فعملاق السيارات تسعى لفتح سوق تطبيقات خاص بمنصة Sync بحيث يتمكن المطورون من إضافة المزيد من الوظائف إلى النظام لتصبح السيارة أكثر فعالية، ولك أن تتخيل التطبيقات التي ستظهر مثل تطبيق تويتر وفيس بوك من أجل تحديث الحالة دون الحاجة إلى إمساك الهاتف في يدك لكن علينا أن ننتظر إلى وقت ما من العام 2010 قبل أن نشاهد ثمار مثل هذه الأفكار.
أيضا قد نشاهد ظهور نورتون 2010 الخاص بسيارات فورد وكيا، أو النسخة الأغلى “Norton Ferrari Edition” للحصول على الحماية القصوى.
ومن الأفضل لمايكروسوفت أن تبدأ في التوجه نحو محاولة دمج هذه الأفكار وتقديم سوق موحد لمنصة مايكروسوفت أوتو الخاص بالسيارات ومن يدري لعل سيناريو سوق تطبيقات آبل سيتكرر مع مايكروسوفت، لكن عليهم أن يحصلوا على موافقة الشركات المصنعة أولاً.








“Norton Ferrari Edition” للحصول على الحماية القصوى.
و الله جملة منك يا ثمود
يبدو أن الهاكرز سيحصلون على كم كبير من السيارات الذكية ;)
تطبيق فيس بوك وتويتر ياسلام عشان تزيد الحوادث بشكل كبير ونسميها حوادث تويتر والفيس بوك لوووول
السيارات لا تستطيع ان تصبح ذكيه!
اتوقع انه انته انسان خايف من التكنولوجيا
السيارات لا تستطيع ان تصبح ذكيه!
وهل السيارات تستطيع ابتداءا !!!!!!!
السيارة للقيادة والسفر
وليست لكل هذا وهذا الهطل التقني!
الشئ الوحيد الذي اسمح في سيارتي هو قارئ الاسطوانات والكاسيت
وجوالي المزود ب GPS
ولا اري شئ اخر !
كل شيء يذهب إلى عالم اللاسلكية واللمس والأنظمة الصوتية، عالم الأزرار انتهى، حتى أنا كمطور تطبيقات بت أستخدام أزرارا (Buttons) شفافة، حتى تبدو تطبيقاتي مواكبة للعصر.
سنوات قليلة وستصبح الفأرة ولوحة المفاتيح ذكريات من الماضي الجميل.
القراء أعجبوا بهذا التعليق:
10
0
التقنية مهما تطورت لن تشبع نهم الانسان الى المزيد بل ويغفل عن السلبيات التي تحدث من خلال التقدم العلمي بل ويتغاضى عن ذلك مثلا المحمول وما يسببه من حوادث السير اللا متناهي فكما تطرق الاخوان الى هذا بان فايس بوك وتيتر سيكون مصدر جبد انظار السائق وبالتالي الحوادث التي سنشهدها في افق 2010