
لعلكم قرأتم في مكان ما أن آمازون ستقوم بإطلاق جهاز كندل عالمياً، ولعل بعضكم أبدى فرحه بأنه سيحصل أخيراً على قارئ الكتب الإلكترونية المثالي، للأسف أحمل لكم بعض الأخبار السيئة فالجهاز رغم انه سيصدر عالميا إلا انه لن يكون متوفرا (في الوقت الحالي) في أي بلاد عربية.
فآمازون توفر لك عبر هذه الصفحة إمكانية معرفة الدول التي بالإمكان الحصول فيها على جهاز كندل لذلك قمت بإختيار السعودية، لتظهر لي رسالة تخبرني بأنهم لن يقوموا ببيع او توفير لمحتوى الكندل في السعودية، لذلك فقد قررت التغيير والذهاب إلى مصر ولكن وجدت نفس الرسالة، ومن مصر إلى لبنان، الكويت ، الإمارات إلى اليمن وفي كل مرة تعتذر لي آمازون وتخبرني بأنها لن تقوم ببيع الجهاز او توفير محتوى كندل في هذه البلاد.
لذلك قمت بعمل نظرة سريعة على بعض الدول و قمت بإختيار أسماء لم أسمع بها من قبل والنتيجة هي أن سكان جمهورية “نارو” (والله اول مرة أسمعها) سيسعدون لحصولهم على جهاز كندل!!.
ولننظر للموضوع من ناحية آخرى كم عدد الكتب التي قرأها العرب هذه السنة؟ ألا نعاني من مشكلة قرأة الكتب أصلاً؟










أمرٌ مُخجِلٌ بحق، ولكن ألن يتمكن لي شرائه عن طريق الموقع =)…
من علامات الساعة تتكالب عليكم الأمم , كتكالب الأكلة على قصعتها
اي تتكالب على الاسلام
أراء متضاربة!! مارأيك؟
6
11
هم معطينا أشكل من وين تكالبوا؟
بإذن الله الهكرز العرب ما يقصرون ويقدمون دعم العربية :)
هذا جهاز مش برنامج….
ليش يعني مبالك الأجهزة ما تتهكر !
طبعاً تتهكر … بيهكروا سوفتوير الجهاز
الحقيقة لديها حق…
فلن تحقق مكاسب حقيقية إن هي وزعته في الدول العربية…بل حتى لو وزعته مجانا فلن يستعمل…أصلا المصاحف في المنازل علاها الغبار حتى صار حملها ثقيلا فلا نستحمل القراءة منه ولو لدقائق…
الله يلطف بحالنا
القراء أعجبوا بهذا التعليق:
20
1
بالناقص من هيك جهاز وأمثاله.. أنا جربت سوني – لا يختلف عن كندل بالشكل والأداء والمواصفات – بصراحة خسارة الواحد يدفع فيه فلس واحد بثمنه يمكننا اقتناء نت بوك.. لا لا حتى النت بوك صار مجاني لدى بعض شركات الخليوي.. ونقطة مهمة حول الدعم العربي وتوفر المنتجات بالعربي .. العذر فينا وليس بغيرنا..
من أين يمكني شراء جهاز سوني من السعودية
لأني لم أشاهده في محلات الكمبيوتر والأجهزة
فمن أين اشتريته وأي موديل هو هل هو الموديل الجديد 2009
وهل يدعم العربية وبكم سعره
أنا جربته في أحد مراكز التسوق في ألمانيا وكنت مصمما على اقتناء جهاز ولكن كما يقال بالعامية “الحكي مو متل الشوف” أحسست أني أمام آلة حاسبة من ذوات الشاشة الكاملة وبلون وحيد هو الأسود على خلفية رصاصية رغم بياض المستندات! الصور ضمن المستندات تستعرض بشكل مشوه لدرجة أن صور البكسل القديمة أنقى.. وفوقها السعر 279 يورو.. تركته مكانه وقلت لنفسي مجنون من يقتنيه.. المشوار أمام هكذا أجهزة طوبل جدا جداً
شئ طبيعي ومتوقَع انهم مايوفرآ هذا المنتج في اي بلد عربي
..
سألتني ليش .!
احكي لك ليش – لان 85 % من العرب لو تسألهم ماهي مهمةّ هذا المنتج لـ يحكي لك ( مابعرف ، مآدري ، معرفش ) لوول
لانهم للأسف يعتبروننا العالم الثالث بعد ما كنا العالم الاول
بل ان هناك مواقع لا تسمح بدخول الاشخاص من هذا العالم (( العالم الثالث ))
وبعدين اخي اللي فوق تقول العرب لو تسألهم بيقول ما بعرف
هذول ناس لو تقول اقرا ما يقرا
ولكن في الحقيقة كثر الان من العرب up-to-date على اخر سوالف التكنولوجيا
واللغه العربية لو يبي يحطها بيكسب تقريباً ٢٥ دولة (( الخليج والشام وافريقيا ))
وشكرا
نعم فرق عظيم عن قبل حول الـ 3 سنوات فقط!
لا ألومهم .. فالنظر لأي إحصاء عن توزيعات الكتب عندنا في الوطن العربي يجعلك تخجل من نفسك حقاً .
ولا شك عندي بأن قاطني جمهورية نارو يقرأون من الكتب أكثر مما يقرأ العرب في أي دولة عندنا .. حيث أن الأمر كله يتعلق بالتسويق .
بالتوفيق ،
ولماذا لا تكون المشكلة في دور النشر العربية
التي لا تطور نفسها بالسرعة المطلوبة
كما أنها لا تركز على مواضيع سوى من قبيل
كتب التجميل والطبخ وما إلى ذلك
هو تعليق خارج الموضوع بس انا مش عارف اكتبلك فين
مدونة أكثر من رائعة بس انت أضفت تقييم للتعليقلات علي كل تعليق
هو ممتاز وكل حاجه بس لو تختار ايقونات اصغر او لونها اقل حده لانها بتشتتنى عن بداية ونهاية التعليق
نوجد قارئات كتب متميزة في الوطن العربي وبدون DRM
تجدها في كارفور مصر
ومكتبة جرير في المملكة
وهل نقرأ أصلا لكي نشتري جهاز كندل!