يونيو 18
بعد الجزء الثاني من لعبة سونيك على الدريم كاست توقف الزمن بالنسبة لي (وأغلب عشاق القنفذ الازرق) فكل الاجزاء التي تلت ذلك الجزء كانت جميعا تشترك في صفة واحدة وهي “الفشل” نعم فجميع العاب سونيك التي صدرت على اجهزة الجيل الجديد من طراز البلاي ستيشن 2 والجيم كيوب كانت تبدو او كأنها محاولة تقليد فاشلة من جميع النواحي لكن يبدو ان الوضع سيتغير حيث جاء الجزء الجديد من لعبة سونيك ليمحي اثار الجروح التي سببتها تلك الاجزاء القديمة.
بعد مشاهدة هذا العرض لا أستطيع الانتظار لصدور اللعبة فهي تبدو رائعة بجميع المقاييس وهي تحمل بحق نكهة سونيك التي عرفناها ايام مجد سيجا.


18 يونيو, 2008 في الساعة 7:35 م
ياااه.. عرض أقل مايقال عنه “أكثر من رائع” !
فعلا هذه السلسلة من سونيك ستعوض عن رداءته في الفترة الماضية