
قام عدد من الخبراء الامنيين التابعين للجيش الامريكي بعرض احد الافكار المحتملة والتي تربط خدمات الويب 2.0 بعالم الارهاب.
هذه المرة موقع التدوين المصغر تويتر كان الهدف حيث وضح خبراء ومحللوا الجيش الامريكي ان خدمة تويتر قد تستغل من قبل الارهابيين من أجل ان ينسقوا في مابينهم البين من أجل القيام بعمليات التفجير او الاختطاف (أظن ان الامر مبالغ فيه؟!).
احد السيناريوهات الموضوعة هو ان يقوم الارهابيون بمتابعة مدونة احد الجنود مثلا على خدمة تويتر ومن خلالها يستطيع الارهابيون الحصول على معلومات عن الجندي نفسه والتي قد تستخدم بدورها في إختراق موقع ما او الحصول على معلومات غير مصرحة بها او سرقة الهوية.
بقي الان ان نجد مدونة بن لادن في تويتر لنعرف مخططات القاعدة القادمة.

28 October, 2008 في الساعة 3:59 pm
lol ty