
في مقالة طريفة لكريستوفر داوسون تحدث فيها كريستوفر عن حبه فيها للينكس وعن الحدث الذي حطم قلبه حين قال له إبنه انه يكره اللينكس!!.
أحد الاسباب التي ادت إلى ان يكره إبن كريس اللينكس هو انه “لا يعمل” والمشكلة الحقيقية كانت هي ان مشغل الفلاش الخاص بأجهزة الـ 64 بت لم تكن تعمل بشكل جيد وإبن كريس البالغ 15 سنة يقضي معظم وقته في مواقع تعتمد على الفلاش مثل يوتيوب والمواقع التي تتيح لك إمكانية لعب العاب الفلاش الخفيفة وقد تحطم قلب كريس حين اتى اليه إبنه البالغ 15 سنة يطلب منه ان يقوم بإزالة لينكس “لأنه مقرف” وقد فكر كريس بمعاقبته على ذلك.
وبحسب كريس فإن الجهاز ايضا يحتوي على نسخة من ويندوز إكس بي تعمل على الة إفتراضية داخل اللينكس وهذه النسخة هي التي يقضي ابنه وعظم وقته في إستخدامها!!.
خلاصة المقالة ان كريس ينصح بمعرفة متطلبات المستخدم الحقيقية فلقد إستخدم إبن كريس اللينكس سابقا في كتابة بحوصه ولم يشتك ولكنه لاحظ مشاكل آخرى فبحكم طبيعة كريس فهو يميل إلى حل المشاكل ومعرفة الاسباب وتركيب تحديثات البرامج في حالة مواجهة مشكلة معينة لكن إبن وأي مستخدم عادي يريد من جهازه ان يعمل فقط فأغلب المستخدمين لايريدون ان يدخلوا في متاهات ملفات الاعدادات وتغيير نسخ مشغل الفلاش بالاضافة إلى دعم اللينكس لملفات الـ mp3.
قبل ان نبدأ في تسويق اللينكس كبديل يجب ان نعرف متطلبات المستخدم وماهي البرامج التي يعتمد عليها وإلا اصبح التحول للينكس مشكلة عويصة وتجربة سيئة لا تود ان تكررها.

25 August, 2008 في الساعة 1:04 pm
بصراحة أنا أفضل الويندوز وأ، إبن كريس على حق في كرهه للينكس
وأنصح ىكريس بتحويل النظام إلى ويندوز إكس بي